Aug 31, 2009


مغاربة أمريكا... بين العودة والاستقرار في ظل الأزمة العالمية


الصويرة - سهام إحولين


هجرتهم حديثة بالمقارنة مع الجاليات المغربية الأخرى المستقرة في أوربا. الجيل الأول منهم ليسوا أيدي عاملة أمية استقدمت من أجل العمل في المناجم أو المصانع أو المزارع، وإنما طلبة جامعيون ذهبوا لاستكمال دراستهم العليا وقرروا الاستقرار في بلاد العم سام.


إنهم حوالي 150 ألف مغربي يعيشون في الولايات المتحدة الأمريكية يوجد أكبر تكتل لهم بولاية فلوريدا، وخصوصا مدينة أورلاندو، إضافة إلى مدن أمريكية كبرى في ولايات أخرى كواشنطن العاصمة، بوسطن، نيويورك وشيكاغو.


ويعمل أغلبهم في مجال التكنولوجيا والمعلوميات، في العشر سنوات الأخيرة، ينضاف إلى هؤلاء مغاربة قادمون في إطار التجمع العائلي والقرعة السنوية. وفي حديثه لـ"أخبار اليوم"، عن المشاكل التي يعاني منها المغاربة الأمريكيون، أوضح عبد الرحمان بندحمان، مغربي أمريكي مقيم بدينفر بولاية كولورادو، ورئيس إحدى أنشط الجمعيات المغربية في أمريكا، أن ذوبان الجيل الثاني من المغاربة الأمريكيين في المجتمع الغربي الأمريكي هو أحد أبرز هذه المشاكل.

فـ"المحافظة على الهوية والثقافة المغربية بالنسبة إلى أطفال الجالية المغربية من أبرز التحديات التي تواجهنا، وأنه من السهل بما كان الاندماج في هذا المجتمع، لأنه مجتمع مهاجرين".


ومما يزيد من تفاقم هذا الذوبان عامل البعد الجغرافي الذي ينعكس على الثمن المرتفع لتذاكر السفر عبر الطائرة. فـ:"عائلة مكونة من ثلاثة إلى أربعة أشخاص، إن أرادت زيارة المغرب، يلزمها ما بين 6 آلاف إلى 10 آلاف دولار، وهذا الأمر يجعلهم ينتظرون 5 إلى 6 سنوات قبل توظيب حقائبهم استعدادا لزيارة المغرب"، يوضح بندحمان. إضافة إلى ضعف تعليم اللغة العربية، وقد طالبت بعض الجمعيات المغربية الوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج مساعدتها عبر إرسال معلم أو اثنين إلى المناطق التي تعرف تجمعا للجالية المغربية لتعليم أبنائها العربية، لكن إلى حد هذه الساعة لم تتوصل هذه الجمعيات بأي رد من الوزارة.


أغلب المغاربة الأمريكيين لا يهتمون بالسياسة وغير منخرطين في أي حزب سياسي، حتى وإن كانوا يتقاطعون معه في الأفكار. "لم يعد لدينا الحق كجالية في أن نبقى متفرقين مشتتين، فهناك جاليات أخرى أصغر حجما وأفرادها متحدون ولهم تأثير كبير في المجال السياسي" يقول بندحمان، رئيس التحالف المغربي الأمريكي الذي يضم 21 جمعية بنبرة غاضبة، مضيفا: "نريد أن نكون جالية متميزة ومندمجة داخل المجتمع وداخل السياسة الأمريكية المحلية، يجب علينا التكتل للمطالبة بحقوقنا".


عدد متزايد من المغاربة يستقر كل سنة في الولايات المتحدة الأمريكية بفضل القرعة السنوية التي تقوم بها وزارة الخارجية الأمريكية، لكن هؤلاء المهاجرين الجدد غالبا ما يصطدمون بالواقع الصعب وظروف العيش القاسية. لذلك يقوم الائتلاف المغربي الأمريكي بتهييء المناخ لهؤلاء المهاجرين عن طريق التوجيه وتقديم المساعدة وإرشادهم إلى السكن، العمل والدراسة. أما بخصوص الأزمة الاقتصادية العالمية التي ضربت بشدة الولايات المتحدة الأمريكية وتأثيرها على الجالية المغربية، فقد أكد هذا الفاعل الجمعوي أن الأكثر تضررا هم هؤلاء المهاجرون الجدد الذين لا يملكون التجربة.

فـ"الشركات المتضررة من الأزمة غالبا ما تستغني عن موظفيها وعمالها الأقل تجربة" يوضح بندحمان، الذي أضاف أنه يعرف شخصيا عددا من المغاربة في كل من ولايتي كاليفورنيا وفلوريدا اضطروا إلى العودة مؤقتا إلى المغرب ومغاربة آخرين أرسلوا أبناءهم وزوجاتهم في انتظار مرور الأزمة وعودة الأحوال الاقتصادية إلى عهدها الأول.


لكن وخلافا لما هو عليه الحال في أووبا، فإنه لا وجود للعنصرية المباشرة تجاه المهاجرين سواء كانوا مغاربة أو لا وهذا الأقل ما يؤكده بندحمان، لأن "القانون الأمريكي يحمي مواطنيه المكونين أساسا من المهاجرين، غير أن هذا لا يعني عدم وجود عنصرية خفية في اختيار المتقدمين إلى الوظائف أو الراغبين في السكن بحي معين".






Jul 1, 2009


ريتشارد هولبروك ... مهندس سلام البوسنة مبعوثا أمريكيا إلى أفغانستان

سهام إحولين

مع عزمه سحب القوات الأمريكية من العراق وزيادة عددها في أفغانستان وبالتالي نقل الحرب من الجبهة العراقية إلى الجبهة الأفغانية، قام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتعيين الدبلوماسي ريتشارد هولبروك، صانع اتفاق دايتون للسلام الذي وضع حدا لحرب البوسنة سنة 1995، مبعوثا خاصا لأفغانستان وباكستان.

وقال أوباما خلال إعلانه اختيار هولبروك لهذه المهمة: "إن تحقيق سلام دائم في المنطقة يحتم توسيع الفرص المتاحة لشعبي أفغانستان وباكستان، وهو تحد دولي على أعلى المستويات"، مؤكدا "استحالة فصل الحرب على الإرهاب" في أفغانستان عن "الحدود المضطربة مع باكستان"،قائلا: "كما في الشرق الأوسط، يجب أن ندرك أننا لا نستطيع التعامل مع المشاكل في شكل منفصل".

وقد لقي اختيار هولبروك ترحيبا من الجانب الباكستاني، حيث سارع وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي بدعوته في رسالة خاصة بعثها له إلى زيارة إسلام آباد لمناقشة الوضع الراهن في المنطقة وعدد من القضايا المتعلقة بالحرب الجارية ضد الإرهاب.

وبدأ هولبروك، 67 سنة، الذي تأرجح في حياته المهنية ما بين السياسة والاقتصاد، حياته الدبلوماسية مبكرا في سن الواحدة والعشرين في فيتنام، بسبب معرفته باللغة الفيتنامية، ثم أصبح، في إدارة الرئيس الديمقراطي جيمي كارتر، مساعدا لوزير الخارجية للشئون الآسيوية، وهو في سن الخامسة والثلاثين.

ومع وصول الجمهوري رونالد ريغان إلى السلطة سنة 1981، دخل هولبروك، الذي رأى النور في 24 أبريل 1941 ، في مصرف الأعمال ليمان براذرز وشغل منصب مديره العام. وفي سنة 1993، استدعاه الرئيس الأسبق بيل كلينتون إلى المجال الدبلوماسي مرة أخرى، حيث عينه سفيرا في ألمانيا. وفي 1995 تولى مهام مساعد وزير الخارجية للشؤون الأوروبية وقام بعدة زيارات ليوغوسلافيا السابقة. وقد استطاع هولبروك الدفع في اتجاه التوقيع على الاتفاق الذي أنهى الحرب الأهلية في البوسنة والهرسك، والذي عرف باسم اتفاق "دايتون"، وهو ما جعل الإعلام الأمريكي يطلق عليه اسم "كيسنجر البلقان" نسبة إلى وزير الخارجية الأمريكي الأشهر هنري كيسنجر.

بعد هذا الإنجاز الدبلوماسي الذي يعتبر أبرز الإنجازات الدبلوماسية الأميركية على الإطلاق، عاد هولبروك مرة أخرى إلى عالم الاقتصاد وإلى العمل المصرفي، حيث عين نائبا لرئيس مصرف كريدي سويس فيرست بوسطن، غير أن بيل كلينتون سرعان ما أعاده مرة أخرى إلى الخدمة إلى السياسة سنة 1999، عن طريق تعينه سفيرا دائما لبلاده لدى الأمم المتحدة. وقد ظل هولبروك يحتل هذا المنصب حتى وصول الرئيس السابق جورج بوش الابن إلى البيت الأبيض سنة 2001.

وقد عرف عن هولبروك، حسب وسائل الإعلام الأمريكية أنه ذو طاقة وعزيمة قويتين في مواجهة زعماء الحرب. وهو معروف بطباعه المتبدلة ما بين الود والغضب وبقدرته على المناورة. كما عرف عنه أنه "متعجرف"، و بارع وطموح و "قادر على اتخاذ قرارات حازمة".

ونشر مقالات بانتظام في السنوات الأخيرة في مجلة "فورين بوليسي" للسياسة الدولية وكان عضوا في مجالس إدارة عدة شركات منها شركة كوكا كولا. وقد طرح اسمه سنة 2004 لمنصب وزير الخارجية في حال فوز المرشح الديمقراطي للرئاسة جون كيري.

ويشغل هولبروك، الأب لولدين، حاليا منصب الرئيس الفخري لمنظمة يهودية تسمى "العدالة ليهود الدول العربية"، والتي أنشئت بهدف المطالبة والمساعدة على حصول اليهود الذين هاجروا من الدول العربية على تعويضات من هذه الدول عن أملاك مزعومة صودرت.

ما بين الرئيس أوباما ومبعوثه ريتشارد هولبروك عدة نقط تقارب في رؤيتهما للسياسة الخارجية الأمريكية، وقد كتب هذا الأخير في مقال له في"بروجيكت سنديكيت" الأمريكية، في عدد الأول من نوفمبر الماضي، تحت عنوان "لماذا أوباما؟" يقول إنه يدعم أوباما على حساب غريمه الديمقراطي جون ماكين، لعدد من الأمور، من بينها تصورات أوباما عن قضايا السياسة الخارجية الأمريكية وكيفية التعامل معها.

وأيد هولبروك، في مقاله، ما طرحه أوباما بشأن الوضع في العراق وسبل التعامل الأنسب مع إيران، وأشاد بالطريقة التي تعاطى بها أوباما ومرشحه لمنصب نائب الرئيس السيناتور جوزيف بايدن مع الحرب الروسية على جورجيا.

وفي شهر غشت من السنة الماضية، عاد اسم هولبروك إلى الأخبار بعد أن أكد زعيم صرب البوسنة السابق رادوفان كراديتش في تصريح خطي أن المفاوض الأميركي هولبروك وعده بأنه "لن يمثل أمام المحكمة الجزائية الدولية" ليوغسلافيا السابقة.

وكشف كراديتش في تصريحه خلال الجلسة الأولى لمحاكمته في لاهاي أن "ريتشارد هولبروك قدم في عام 1996 عرضا باسم الولايات المتحدة إلى الوزراء ورجال الدولة الذين كانوا مفوضين بتمثيلي، حيث تعهد باسم بلاده بأنني لن أمثل أمام هذه المحكمة".

كما اتهم كراديتش في نفس التصريح هولبروك بأنه أراد تصفيته جسديا، قائلا إنه "لما عجز عن الوفاء بالتزاماته التي اتخذها باسم الولايات المتحدة، انتقل (هولبروك) إلى الخطة (ب) وهي تصفية رادوفان كراديتش".


Feb 16, 2009

المغربيات يقبلن على رياضات فنون الحرب


نوادي رياضات فنون الحرب بمختلف أنواعها تعرف اقبال العديد من الفتيات اللواتي يفضلن ارتداء لباس الكيمونو على فستان الباليه الزهري الناعم و بدل أداء رقصات متناغمة مع موسيقى الباليه الهادئة يفضلن أداء الحركات التسلسلية لفنون الحرب بقوة و حزم .


بأحد نوادي رياضة التايكواندو بمدينة الرباط تتمرن نرجس و إيمان. " أمارس رياضة التيكواندو منذ 4 سنوات تقريبا. إنها رياضة ممتعة جدا وأكسبتني لياقة بدنية عالية.عرفت هذه الرياضة عن طريق ابنة عمتي التي كانت تمارسها وكانت تصحبني معها إلى التداريب من حين لآخر. أعجبت بالتيكواندو جدا وألححت على والدي لكي أنخرط في النادي حتى وافق" تقول نرجس (15 سنة) و تضيف صديقتها إيمان (16 سنة):" أمارس هذه الرياضة منذ ما يقرب السنة والنصف وقد أكسبتني ثقة في النفس وتركيز أكبر والذي انعكس بشكل كبير على دراستي. عندما كنت في الخامسة من عمري قام والدي بتسجيلي بحصة التيكواندو لكنني لصغر سني لم أكمل حينها التداريب. بعد ذلك شاهدت الأبطال والبطلات المغربيات كمنى بنعبد الرسول في التلفاز يحرزون الألقاب في هذه الرياضة وتمنيت من كل قلبي أن أصبح مثلهم فقررت على الفور الانخراط في النادي".


لرياضات فنون الحرب جذور وأصول مختلفة. أشهرها وأكثرها انتشارا في العالم وفي المغرب هي ذات الجذور الأسيوية فمنها اليابانية كالكاراطي والجودو ومنها الفيتنامية كالفيات فو داو والكورية كالتيكواندو والذي يعد ثاني وآخر رياضة فنون حرب تدخل إلى الألعاب الأولمبية سنة 2000 بعد رياضة الجودو.


"العديد من الناس يعتقدون أن رياضات فنون الحرب صعبة على النساء لكنني أستطيع أن أاكد لهم عكس ذلك تماما فتجربتي في رياضة التيكواندو أكدت لي أن النساء قادرات على ممارسة هذا النوع من الرياضة وتجدن متعة كبيرة في ذلك" تقول منى بنعبد الرسول (22 سنة) بطلة المغرب في التيكواندو وعضو اللجنة الأولمبية للمرأة والرياضة قبل أن تضيف "لقد أثبت العنصر النسوي المغربي وجوده بقوة وأكبر دليل على ما أقول أن الألقاب لدى العنصر النسوي في رياضة التيكواندو على سبيل المثال أكثر من التي لدى العنصر الرجالي".


نادية، 27 سنة، اختارت منذ سنتين أن تمارس رياضة الكيك بوكسينغ. لم يأت هذا القرار من سدى، فما عاشته نادية من اضطهاد وعنف زوجي جعلها تصر على ذلك. تقول نادية وهي ترسم ابتسامة على شفتيها في محاولة منها لتخفي حزنها: " كان زوجي يضربني كل يوم لسبب أو بدون سبب. وكنت أنا ضعيفة، لاحول لي ولاقوة. لم أكن أستطيع فعل شيء سوى البكاء والعويل. وبعد أن حصلت أخيرا على الطلاق منه بعد تدخلات عدة من جمعيات العنف ضد المرأة، قررت أن هذا لن يحدث معي أبدا وأقسمت على ذلك. عندها انخرطت في نادي الكيك بوكسيغ القريب من محل سكناي." تصمت قليلا لأخذ نفسها ثم تضيف بنبرة تهكمية: "أتحدى الآن أشجع الشجعان لكي يمد يده علي" ثم تضحك.


رياضات فنون الحرب بمختلف أنواعها لقيت إستحسانا أيضا لدى الآباء الذين يقومون بتسجيل بناتهم في النوادي الخاصة بها وفي بعض الأحيان في سن صغير جدا. يرى الآباء في هذا النوع الرياضي، وفي ظل ظاهرة العنف التي يعرفها المجتمع، رياضة تجعل الفتيات أقوى وقادرات على الدفاع عن أنفسهن في حالة الإعتداء عليهن، هذا بالإضافة إلى أن هذا النوع من الرياضات يربي الفتيات على ضبط النفس ويساعدهن على التركيز وإفراغ طاقاتهن الداخلية. وعندما يلتقي حب الرياضة مع الفوائد العديدة التي تقدمها ممارستها سواء البدنية أو السيكولوجية ترفع كل الحواجز وتنتفي كل المعيقات.


Jan 15, 2009



أغنية أمريكية من أجل غزة American song for Gaza


"لن نركع.. يمكنكم حرق مساجدنا ومنازلنا ومدارسنا.. لكن أروحنا لن تموت.. لن نركع.. دون قتال.. في غزة الليلة..."
بهذه الكلمات غنّى عازف الجيتار والمغني الأمريكي مايكل هارت، أغنيته "لن نركع" والتي تحدث فيها بلسان سكان غزة الذين يواجهون عدوانا إسرائيليا متواصلا منذ أواخر ديسمبر 2008.
وعلى وقع مشاهد القتل والدمار الجاري في قطاع غزة عزف مايكل هارت أول أغنية لمغنٍ أمريكي عن العدوان على غزة، والتي يبدو أنه اختصر فيها ما يريد الفلسطينيون قوله فجعل عنوانها "لن نركع".
ويلخص هارت في الأغنية، وهي أيضا من تأليفه وتلحينه، مظاهر العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، العدوان الذي طال "النساء والأطفال على السواء"، والقنابل التي تضيء ليل غزة، والضحايا الباحثين عن ملاذ، والدمار الذي لحق بـ"المساجد والمدارس والمنازل".


تقول ترجمة أغنية "لن نركع":

وميض من ضوء أبيض يعمي الأبصار
أضاء سماء غزة الليلة
يجري الناس طالبين الملاذ
لا يعرفون إن كانوا موتى أم أحياء

جاءوا بدباباتهم وطائراتهم
ونيران ثائرة مدمرة
ولا شيء يبقى
سوى صوت من بين ضباب الدخان:
لن نركع
هذه الليلة.. دون قتال

يمكنكم حرق مساجدنا ومنازلنا ومدارسنا
لكن أروحنا لن تموت
لن نركع
دون قتال.. في غزة الليلة..

النساء والأطفال
يُقتلون ويُذبحون ليلة بعد ليلة
فيما يتجادل القادة المزعومون في بلاد بعيدة
بحثا عن المخطئ والمصيب

لكن كلماتهم العاجزة كانت بلا جدوى
وسقطت القنابل مثل المطر الحمضي
ولكن بين الدموع والدماء والألم
مازال يمكنك سماع هذا الصوت من بين ضباب الدخان
لن نركع
هذه الليلة.. دون قتال

يمكنكم حرق مساجدنا ومنازلنا ومدارسنا
لكن أروحنا لن تموت
لن نركع
دون قتال.. في غزة الليلة..


Lyrics of " we will not go down"

WE WILL NOT GO DOWN (Song for Gaza) (Composed by Michael Heart) Copyright 2009


A blinding flash of white light

Lit up the sky over Gaza tonight

People running for cover

Not knowing whether they’re dead or alive


They came with their tanks and their planes

With ravaging fiery flames

And nothing remains

Just a voice rising up in the smoky haze


We will not go down

In the night, without a fight

You can burn up our mosques and our homes and our schools

But our spirit will never die

We will not go down

In Gaza tonight


Women and children alike

Murdered and massacred night after night

While the so-called leaders of countries afar

Debated on who’s wrong or right


But their powerless words were in vain

And the bombs fell down like acid rain

But through the tears and the blood and the pain

You can still hear that voice through the smoky haze

We will not go down In the night,

without a fight

You can burn up our mosques and our homes and our schools

But our spirit will never die

We will not go down

In Gaza tonight
Listen to this song in this youtube video


Dec 23, 2008

Listen and comment

In these last days of 2008, I d like you to say Goodbye to this year with this song called " life is short". I ve first listened to it in the first episode of " grey's anatomy".





what do you think?

Dec 19, 2008


مهاجر سري مغربي في إيطاليا تحول إلى بطل بإلقائه القبض على أعضاء من المافيا


سهام إحولين



تمكن شاب مغربي مهاجر في صقلية الإيطالية من مساعدة الشرطة على إلقاء القبض على شبكة مهمة لترويج المخدرات. إذ بفضله يوجد عشرة أشخاص خلف القضبان وعدة أشخاص آخرين تحت الرقابة القضائية في عملية أطلقت عليها الشرطة اسم «أوليفير تويست»، في إشارة إلى طفل الشوارع في رواية الكاتب الإنجليزي ديكنز. هكذا تحول هذا المهاجر السري إلى بطل وتكفل به رئيس بلدية «إيريس» شخصيا، وأصبح وصيه وحصل له على تصريح إقامة دائمة في إيطاليا.


وحسب مجلة «ليكسبرس» الفرنسية، التي أوردت الخبر، فإن الإيطاليين لا يعرفون وجهه ويجهلون هويته الكاملة. كل ما يعرفونه أن اسمه رشيد، وهو مهاجر غير شرعي مغربي يبلغ 17 عاما، وأنه يعيش تحت حماية الشرطة وأصبح بطل مكافحة الجريمة المنظمة. وقد ساعدت شهادته في تفكيك شبكة كبيرة من تجار المخدرات في تراباني بصقلية. ولد رشيد في مدينة الدار البيضاء، من أب مجهول الهوية. في نونبر 2006، غادر المغرب مع والدته وروبيرتو أدرانيا، صقلي تعرفت عليه والدته. انتقل الثلاثي للاستقرار في بادو، وهي مدينة في شمال إيطاليا حيث اشتغل روبيرتو الذي طلب يد والدة رشيد للزواج. لكن، تتابع الصحيفة الفرنسية، شهرا بعد ذلك، كل شيء انهار، بعد أن توفيت أم رشيد وزوجها بمرض. قبل أن يموت، ترك هذا الأخير لرشيد عنوان أخيه سالفاطور في «إيريس» قرب «تراباني».


وبثلاثة يورو فقط في جيبه، توجه رشيد إلى صقلية. «استقبلتني العائلة بابتسامة»، صرح رشيد للشرطة. قدمت له زوجة أدرانيا حلوى بالعسل. ساعات قليلة بعد ذلك، أصابه الدوار وبدأ يهلوس... كانت قطعة الحلوى مليئة بالهيروين. وبدأ الكابوس. في كل صباح، كان أبناء أدرانيا، البالغين 22 سنة، يحقنونه بالمخدرات. وفي الصباح، كان مجبرا على بيع المخدرات معهم ومع أبناء عمومتهم، وفي الليل كان يجبر على الحراسة في الوقت الذي كان فيه «شركاؤه» يقومون بسرقة فيلات المنطقة. وإذا أبدى أي اعتراض على ذلك كان يتعرض للضرب. ونقلت مجلة «ليكسبرس» عن المساعدة الاجتماعية غابريلا ساردو، التي كانت أول همزة وصل بين الشاب المغربي والشرطة قولها: «عندما اقتربت منه في نونبر 2007، كان وجهه ضامرا، وهالات سوداء تحت عينيه، ونظرته مليئة بالرعب.


تدريجيا، استطعت أن أكسب ثقته وروى لي قصته». أعلمت غابريلا رجل الشرطة الشهير المتخصص في المافيا غيوسيبي ليناريس، رئيس الفرقة المتنقلة بتراباني. وهكذا أصبح عميد الشرطة والشاب المغربي صديقين. وصرح عميد الشرطة للمجلة الفرنسية قائلا: «إنه هو من اقترح علي أن يتعاون معنا. إنه شاب مذهل. مدمن على الهيروين، لا يتكلم سوى بعض الكلمات الإيطالية، لكنه يتذكر أسماء كل تجار المخدرات وحفظ عن ظهر قلب عددا من أرقام الهواتف النقالة التي وضعناها تحت التنصت». خلال أربعة أشهر من دجنبر 2007 إلى مارس 2008، ساعد رشيد المحققين في الوقت الذي كان يشارك في ما تقوم به عصابته من أعمال.


« استمر بالعيش لدى عائلة أدرانيا لكننا كنا نراقبه باستمرار»، يضيف عميد الشرطة. كشف رشيد عن طرق بيع وشراء المخدرات، وشارك في عمليات تتبع، وهو مختبئ في سيارة. يقول عميد الشرطة: «إنها المرة الأولى التي يقوم فيها مهاجر بالتعاون بهذا الشكل. على الإيطاليين أن يعتبروه مثلا لهم. لقد استطاع كسر قانون الصمت للمافيا، وهذا ما لم يقم به إلى حد اليوم أي تاجر مخدرات إيطالي». في الربيع الماضي، قررت الشرطة أن تخرجه من المافيا ووضعه بعيدا في تجمع ديني. منذ ذلك الحين وهو يتبع علاجا ضد الإدمان ويتمتع بمتابعة طبية نفسية. «إنه ما يزال في حالة صدمة»، يقول الشرطي. «هدفنا هو إعادة تأهيله وإيجاد عمل له. إنه يملك مهارة في مجال الحرف اليدوية».

Nov 14, 2008


الكونغرس ... برج إيفل أمريكا
واشنطن دي سي - سهام إحولين

لن تجد بناية في العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي أعلى من بناية الكونغرس او ما يسمى ب" الكابتيول هيل". قد يذكرك ذلك بفرنسا التي حرمت كذلك أن تكون أي بناية أعلى من برج إيفل الذي يعتبر رمز باريس " عاصمة الأنوار"، وأنت لذلك لم تذهب بعيدا في مخيلتك عن ما قاله الرئيس الرابع للولايات المتحدة الأمريكية طوماس جفرسون، الذي شغل منصب سفير أمريكا في فرنسا، الذي أراد لواشنطن أن تكون " باريس أمريكية".
قليلون فقط من يعرف أن تصميم عاصمة أقوى دولة في العالم هو من مخيلة مهندس فرنسي اسمه بيير لانفانت، الذي هاجر إلى البلاد قبل استقلالها وعمل ضابطا في فرقة فرنسية تحالفت مع الأمريكيين في حربهم ضد البريطانيين. ومكث في المدينة حتى تم استدعائه في يوم من الأيام من طرف الرئيس الأمريكي جورج واشنطن لوضع تصميم للمدينة بعد سنة من تأسيسها.

حول الكونغرس، الذي يحمل شعار:"من الشعب ومن خلال الشعب ومن أجل الشعب"، يكثر الزوار ورجال الأمن والتماثيل والأشجار. فالكونغرس يعد من المعالم السياحية التي تجذب إليها عددا هائلا من الزوار من جميع أنحاء العالم، يلتقطون الصور الفوتوغرافية ويستمعون إلى قصة هذا المبنى الذي تتخذ فيه قرارات حاسمة يجتاز تأثيرها حدود البلاد.
لكن، ليس من مهام الكونغرس سن القوانين فقط، بل إنه المسؤول عن العاصمة واشنطن التي يوجد على أرضها والتي كانت قد اقتطعت من ولاية ميريلاند وسميت العاصمة الجديدة جورج واشنطن، تقديرا لدوره كقائد عسكري ضد الاحتلال البريطاني، حيث كانت قبلها نيويورك هي العاصمة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية. ولا تتبع واشنطن دي سي لأية ولاية أمريكية ويعني دي سي ( ديستريكت أوف كولومبيا) مقاطعة كولومبيا، فهي تحت إدارة حكومة بلدية، منتخبة من قبل سكان المدينة، وتحت إشراف مباشر من الكونغرس.

أنشئ الكابيتول هيل سنة 1808، وكان في بادئ الأمر صغيرا ومكونا فقط من جناح واحد مخصص لمجلس النواب، لكنه شيئا فشيئا تمت إضافة أجزاء إليه وإضافة تعديلات على أخرى، وتم بناء جناح مجلس الشيوخ ، حتى اكتمل على الشكل الذي يوجد عليه الآن.
لكن للكونغرس جانب مخيف، لن يطلعكم عليه دليلكم السياحي إلا إذا كان يحب قصص الأشباح واللعنات. فعندما اختلف مشرف البناء، جون لينثال، مع المهندس بي. هنري لاتروب، حول تشييد سقف الغرفة المعروفة حالياً بـ"غرفة المحكمة العُليا القديمة"، انهار السقف على لينثال، ليلفظ أنفاسه الأخيرة وهو يردد لعناته على المبنى. كما أصيب جون كوينس آدامز، بنوبة قلبية في الغرفة التي تعرف الآن بـ"بهو التماثيل." وذلك أثناء إلقائه لكلمة للتنديد بحرب المكسيك، في أعقاب انتهاء فترة رئاسته.

كما يجوب غرف الكابيتول ليلا شبح جيمس غارفيلد، عضو مجلس النواب السابق، والذي اغتيل في أعقاب اختياره رئيساً بأربعة أشهر.
إضافة إلى شبح بيير تشارلس لونفانت، المهندس الفرنسي الذي صمم مدينة واشنطن، والذي توفي وهو في حالة فقر كبير ومرارة بالغة جراء المعاملة المهينة التي لقيها من الكونغرس، حيث كانوا يعتبرون أنه يعاني من "الفوقية الفرنسية" وعندما توفي دفنوه على عكس وصيته خارج المدينة، وهو يتمشى في المبنى حاملا في يده مخطوطاته الورقية ويهز برأسه.

غير أن من أغرب القصص التي يتم تداولها حول الكونغرس، والتي تحمل في طياتها كثيرا من الحقيقة، هو كون الصحفيون يحاولون تجنب المرور في بهو الكابتيول هيل، حيث توجد بقع سوداء على الدرجات يقال إنها بقع دماء عضو الكونغرس ويليام تولبي الذي لقي مصرعه على يد الصحفي تشارلس كينكيد عام 1890، حيث يقال أن القتيل يشفي غليله من الصحفيين باعتراض طريقهم في الدرج مما يتسبب في تعثرهم.
لكنك لن تشعر بالخوف ولو لحظة واحدة في هذا المبنى الذي تزين جدرانه اللوحات الفنية والزركشات والألوان والثريا الفاخرة والتماثيل التاريخية، والذي يعج بالزوار من سياح وممن ينتظرون صفوفا أمام مدخل مكتب هذا النائب أو ذاك لمناقشة مشاكل مدينتهم وإقناعه بعرضها في إحدى جلسات الكونغرس.


Oct 22, 2008



أن تكون أمريكيا في ميامي لا يعني بالضرورة أن تتكلم الإنجليزية


ميامي - سهام إحولين


ما أن نزلت من الطائرة القادمة من واشنطن، ووطئت قدمي مطار ميامي حتى شعرت بروح جديدة مختلفة تجعلك تدرك أنك انتقلت من واشنطن دي سي العاصمة بسكانها ذوي الأحذية البراقة الممسوحة بعناية إلى فلوريدا، "ولاية الشمس المشعة" وأكبر مدنها ميامي، "عاصمة أمريكا اللاتينية" بكل ما للكلمة من معنى.


الاسبانية في كل مكان من حولك. في المحلات الصغرى والكبرى، في الأسواق، الفنادق، المطاعم، سيارات الأجرة، الحافلات ... تحس وكأنك في دولة أخرى غير الولايات المتحدة الأمريكية، لولا ناطحات السحاب وبعض الكلمات الانجليزية، التي تذكرك أنك لا زلت في أمريكا.


الاسبانية هنا هي اللغة الأولى في المحطات الإذاعية والتلفزيونية والصحف، واللغة الأولى التي يحدث بها معظم الناس في ميامي. هناك من يعيش في المدينة لأكثر من ثلاثين سنة دون أن يتقن كلمة واحدة باللغة الإنجليزية. خصوصية ميامي هذه أدهشتنا جميعا. كنا نعلم أن الاسبانية موجودة في ميامي لكننا لم نكن نعلم أنها متواجدة بهذه القوة لدرجة هزيمة الإنجليزية، اللغة الرسمية للبلاد.


يعتبر الأمريكيون من أصل لاتيني، والذين يطلق عليهم لقب "اللاتينوس" أو "الهيسبانيكس" أكبر أقلية في ولاية فلوريدا، وذلك وفقا لآخر البيانات الإحصائية التي قام بها مكتب التعداد الأمريكي. وقد زاد عددهم بنسبة 70.4 في المائة، حيث انتقلوا من1.6 إلى 2.7 مليون لاتيني ما بين 1990 و2000، بمعدل نمو أكثر مرتين من معدل نمو الأمريكيين الأفارقة الذين يبلغ عددهم 2.3 مليون.


كما أن المرشحون والسياسيون وقادة الأحزاب ووسائل الإعلام يتحدثون باستمرار عن الأمريكيين من أصل لاتيني ولمن سيصوتون وعن مدى أهمية تصويتهم وهل من شأنه أن يغلب كفة جون ماكين الجمهوري أو باراك أوباما الديمقراطي في انتخابات نونبر في البيت الأبيض.
في ميامي، يعتبر الأمريكيون من أصل كوبي الجالية اللاتينية الأولى في المدينة، حيث بدؤوا يهاجرون إلى ميامي التي لا تبعد إلا بـ 320 كيلومتر عن كوبا، منذ تولي فيديل كاسترو زمام الحكم في هذه الأخيرة سنة 1959، حيث يحصل الكوبي ما أن تطأ قدمه التراب الأمريكي على اللجوء السياسي ما أن يقدم نفسه لأول شرطي يصادفه عند الشاطئ.
خصوصية ميامي هذه خلقت لها مؤيدين ومعارضين. منهم من يرى أنها وضعية طبيعة بسبب العدد المتزايد للهيسبانيكس في البلاد وأنه دليل نجاح التعايش، ومنهم من يرى أن هناك "خطر لاتيني" يلقي بظلاله على البلاد كلها وأن ميامي تحولت إلى كوبا، ويتساءل ما إذا كان " على آخر الأمريكيين الذين يتركون ميامي أن يحضر معه العلم الوطني".


هلين أغيرا فري، صحفية بجريدة دياريو دي لاس أميريكاس ( يومية الأمريكيتين)، الناطقة باللغة الاسبانية التي تملكها عائلتها القادمة من نيكاراغوا، لا ترى ما يقلق من الانتشار الكبير للغة الاسبانية، حيث قالت في حديث لـ"المساء": " ما الذي يمنع من أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية متعددة اللغات. أعتقد انه كلما كان عدد اللغات التي نتعلمها أكبر، كلما كانا أغنياء ثقافيا ومنفتحين أكثر على الآخرين".
وأكدت فيري على أن أمريكا هي عبارة عن " سلطة كبيرة واحدة، لكنها في الوقت ذاته، تحتوي على مكونات مختلفة. ليست اللغة التي أتحدث بها هي التي تجعل مني أمريكية".


وعن انعكاسات جو اسباني مائة بالمائة على اقتصاد البلاد، سألنا ماركو روبيو، المتحدث باسم مجلس نواب ولاية فلوريدا، الذي قدم والداه للعيش في ميامي في خمسينات القرن الماضي من كوبا، والذي أجاب بابتسامة: "هذا بلد يزوره الناس للسياحة وللأعمال التجارية. ونحن نحاول أن نروج لهم أن ميامي، هي عاصمة أمريكا اللاتينية، وأنه باستطاعتهم القيام بأعمالهم المصرفية والاستثمار والعمل هنا. لذلك فعليك أن تجعل من السهل عليهم التعامل بلغتهم الأصلية. فالاسبانية هي السبب الذي يجعل الناس تحب القيام بأعمالها في ميامي، حيث بإمكانهم التحدث بدون أي مشكل مع المصرفيين، والنادلين في المطاعم ، والمحامين والأطباء والمهندسين وأيا كان."


أما صامويل هنتغتون، الأستاذ المتخصص في الدراسات الإستراتيجية في جامعة هارفارد وصاحب نظرية "صدام الحضارات"، فيرى في مقاله الجديد الذي جاء تحت عنوان:"التهديد اللاتيني"، أن الوضعية في ميامي هي لا تتعدى كونها " وهم الأمة المتماسكة".
وأكد هنتغتون أن الإسبانية أخذت تنضم إلى لغة واشنطن وجيفرسون ولنكولن وروزفلت وكنيدي ، على أنها لغة الولايات المتحدة، " وإذا ما تواصل هذا الاتجاه فان الانقسام الثقافي بين اللاتينيين والإنجلونيين، يمكن أن يحل محل الانقسام العرقي بين البيض والسود."


واعتبر هنتغتون أن " السيطرة الكوبية واللاتينية على ميامي هي التي جعلت الأنجلو سكسونية يشعرون بأنهم أقليات يمكن تجاهلها، وكان أمامهم واحد من ثلاثة خيارات : إما قبول وضعهم كأقلية تابعة خارجية، أو تبني أخلاقيات وعادات اللاتينيين ولغتهم والانصهار في الجالية اللاتينية، أو ما يسمى "الانصهار الثقافي المعكوس" ، أو ترك ميامي والذهاب للعيش في مدينة أخرى".
فيما تأكد هلين أغيرا فري أن "القيم وليس اللغة هي التي تجعلنا أمريكيين. فيمكنني أن أتحدث الإنجليزية في أي مكان آخر وأن لا أكون أمريكية".

Oct 19, 2008




السراويل المنخفضة ... قصة قادمة من أمريكا


ميامي - سهام إحولين


روايات كثيرة تحاول إيجاد تفسير لقيام السود الأمريكيين بارتداء السراويل المنخفضة التي تظهر الملابس الداخلية لمرتديها. وخلال بحثي عن الحقيقة في شوارع واشنطن دي سي وميامي التي بدا لي فيها ارتداء هذا النوع من السراويل منتشرا، ليس فقط بين أصحاب البشرة السمراء، لكن أيضا بين محبي الهيب هوب والراب من اللاتينيين والبيض، قابلت إدوارد، طالب جامعي يدرس العلوم السياسية ويقطن واشنطن، الذي أكد أن نوع السروال الذي يرتديه هو عبارة عن طريقة مبتكرة للاحتجاج على الظلم الاجتماعي الذي يعاني منه السود، فهو " ليس مظهرا من مظاهر حب الهيب هوب بل يرجع أصله إلى صورة نشرتها إحدى الصحف لأحد السجناء الذين كانوا يرغمون على العمل الشاق في مزارع القطن، خلال فترة اضطهاد السود، حيث أصبح ذلك السجين نحيلا جدا لدرجة أن خاصرته لم تعد تقوى على حمل السروال، لذلك أصبح ارتداء هذا النوع من السراويل رمزا للاضطهاد والثورة على الظلم".


في حي آخر مختلف بالمدينة نفسها، كانت سيارة الأجرة التي استقليتها واقفة في عند الإشارة الحمراء، مر أمامنا شاب أسود يرتدي سروالا منخفضا جدا لدرجة أن ملابسه الداخلية البيضاء واضحة للعيان، تتدلى من رقبته مجموعة من السلاسل اللامعة الكبيرة. كان الشاب يعبر بصعوبة الشارع وهو يمسك بسرواله. نظر إلي سائق التاكسي وهو يرسم على ثغره ابتسامة سخرية وقال: " إن مثله يشعرني دائما بالتقزز والرغبة بالتقيء. إنه لا يعلم حتى أصل هذا النوع من السراويل"، فسألته: " وما هو أصلها؟"، فأجاب: "ترجع قصة هذه السراويل إلى السجون الأمريكية حيث كان ممنوعا على السود لبس الأحزمة خوفا من استخدمها في الاعتداء على المساجين الآخرين أو شنق أنفسهم بها، وانتقلت هذه الطريقة في اللبس من السجون إلى الأحياء السوداء ثم تبناها مغنو الراب والهيب هوب لتصبح رمزا لهم".

في ميامي، المدينة اللاتينية التي "لا تغرب فيها الشمس أبدا" حسب سكانها، يعتبر لفت الأنظار والتباهي من خلال كشف الملابس الداخلية أمام العموم عن طريق لبس هذه السراويل المنخفضة مرفوضا في ولاية فلوريدا كلها، وقد قال أحد مسؤولي المدينة في هذا الصدد: " من الأفضل أن يخلعوا سراويلهم بالكامل ويرتدوا بدلا عنها البدلات الرسمية"، مضيفا:" إن قمت بكشف الأعضاء الخاصة من جسمك، فسيتم تغريمك بمبلغ 500 دولار أمريكي وسيغامر من تسول لهم أنفسهم مخالفة القانون الجديد الذي وافق عليه مجلس شيوخ الولاية، باحتمال سجنهم لفترات قد تصل إلى ستة أشهر".

كلامه هذا أثار حفيظة السود والمعجبين بهذا النوع من الموضة، واتهموه بـ"العنصرية" و"التحامل على السود"، مما دفعه للرد عليها بقوله: "لست ضد السود على الإطلاق. إن إظهار جزء من الثياب الداخلية والخروج علنا بشكل شبه عار، أمر منافي للقانون...إننا لا نمنع ارتداء السراويل المنخفضة، ولكن على من يرتديها أن يغطي ثيابه الداخلية بقميص طويل".
ربما اقتنع باتريس، ذو الأصل الهايتي، الذي كان يتجول مع والدته قرب ميامي بيتش، بهذا الطرح، مما جعله يطبقه ويرتدي مع سروال جينزه المنخفض، قميصا أزرقا طويلا. يقول باتريس أن هذا الأمر جعله يوفق بين رغبته في ارتداء ملابس على الموضة مثل أصدقاءه في الحي وفي الدراسة، وبين تحقيق شيء من الاحتشام واحترام الآخرين. " أكد لي والدي مرارا أن لبس هذا النوع من السراويل كان يرتديه المساجين السود لبعث رسالة للآخرين بأنهم يمارسون الدعارة ... لم أصدقه في البداية، وظننت أنه يريد فقط منعي من ارتدائها، لكنني سمعت نفس الشيء من مدرسي في الفصل ومن بعض أصدقائي. هذا الأمر مقزز، لكن معظم أصدقائي يرتدونه، وهذا يشكل ضغطا علي .. علي تقليدهم وإلا اعتبرت خارج الموضة وخارج العالم المتحضر
".

Jun 17, 2008



الأفلام الهندية...السحر القادم من الشرق


سهام إحولين



يحبها وتحبه
تغني له ربع ساعة
يغني لها ربع ساعة
فجأة كل الذين حولهم يبدؤون بالرقص.. وتظهر أصوات الموسيقى في الجبل
يغضب والد البنت لأنها أحبت شخصا فقيرا، ولذلك يقوم بحبسها
يأتي حبيبها إلى نافذتها
يغني لها ربع ساعة
تغني له ربع ساعة
وفجأة يبدأ حراس المنزل ووالد البنت بالرقص
تأتي صديقة البنت لتزورها في غرفتها … وتسألها عن حبيبها
عندها تغني البنت وصديقتها ربع ساعة
يسمع الأب ابنته وهي تغني، فيرق لها ويعفو عنها
يتجه الأب لبيت حبيبها ويطلب منه أن يزور ابنته ويوافق على زواجهم
يهرول الحبيب فرحان إلى حبيبته
يغني لها ربع ساعة
تغني له ربع ساعة
ويبدأ خدم البيت بالرقص
يعود ابن عم البنت من الخليج حيث كان يعمل
لا يعجبه الوضع .. فيقوم بقتل حبيب الفتاة
تبكي البنت على قبر حبيبها
ثم تغني بحزن ربع ساعة ثم تموت …
لكن الفيلم لم ينته بعد
فروح الحبيبة وروح الحبيب تجتمعان بشكل خيالي وتغنيان ساعة ونصف.
أضف إلى هذه القصة الكلاسيكية الألوان الزاهية، والموسيقى التي تارة تكون راقصة وأخرى تراجيدية، والمناظر الطبيعية الخلابة، حزينة، نهاية تراجيدية ودموع كثيرة تنهمر على خد المشاهدين. هكذا يمكن تلخيص الخلطة السحرية للأفلام الهندية التي كانت تعرض في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي في القاعات السينمائية المغربية ممتلئة بالمتفرجين وخاصة الإناث منهم. الفيلم الهندي، ورغم الأزمة الذي تعرفها القاعات السينمائية، ما زال الأكثر ولدى أبطاله أمثال شاروخان، اشوريا راي، واميتان باتشان، لهم شعبية مهمة لدى الجمهور المغربي.

غير أن النظرة إلى جمهور الفيلم الهندي تغيرت في أيامنا هذه، وأصبح من يعترف بأنه من عشاق "لهنود" كمن يعترف بسذاجته وقلة ذوقه، هذا إذا لم يواجه اعترافه بكلام من قبيل: " لهنود ما تيعجبو غير الشمكارا"، أو نكت من قبيل: " شريط فيديو وقع من طيارة لكنه لم ينكسر. لماذا؟ لأنه يحتوي على فيلم هندي"، وذلك رغم أن الهند أول بلد منتج للسينما في العالم بأكثر من 800 فيلم سنويا.
لكن ما لا يعرفه كثيرون هو أن جمهور الأفلام الهندية لا يقتصر فقط على "الشمكارا"، فهناك عدد من التلاميذ والطلبة الجامعيون، والموظفين والمهندسين والأطباء وغيرهم، والذين أدمن بعضهم هذا السحر القادم من الشرق.

" أنا مدمنة على أفلام بوليود منذ أكثر من عشر سنوات. شاهدت عددا كبيرا منها...أحب العالم الخيالي الذي أسافر إليه كلما شاهدت فيلما هنديا..أحب الموسيقى "بوهوت" ( كثيرا) ...وأحب كل أفلام شاروخان ...كلها "بوهوت أتشي" ( جيدة جدا)" تقول مريم، 34 سنة، مهندسة معمارية، بنبرة فرحة. لم تعد مريم بحاجة إلى الترجمة العربية لمشاهدة الفيلم، فهي أصبحت تستطيع مشاهدة الفيلم باللغة الهندية وحدها. كل شيء في مريم يدل على أنها فعلا تحت وقع السحر الهندي، فهي تستخدم عبارات هندية في حديثها اليومي، وتحرص على اقتناء اللباس الذي يشبه لباس ممثلاتها المفضلات. حتى الألوان الزاهية الحاضرة بقوة في الأفلام الهندية، فقد حرصت مريم على أن تكون حاضرة في لباسها اليومي. " ما زال فكرة أن السينما الهندية سينما ساذجة هي الطاغية في أذهان الكثير من المغاربة، رغم أن الدول الأوروبية أصبحت منذ مدة تعرض هذه الأفلام على قنواتها، وأصبحت هذه الأفلام تشارك في المهرجانات السينمائية عبر العالم، كما أنها شاركت أكثر من مرة في مسابقة الأوسكار الأمريكية"، توضح مريم بجدية، تجيب على هاتفها النقال الذي كان يرن على موسيقى فيلم " جوم برابر جوم" من أحدث أفلام النجم أميتاب باتشان وابنه، ثم تضيف: " الأفلام الجديدة تختلف تماما عن القديمة. فلم تعد قصة الفيلم تقتصر على قصة البنت الغنية التي تحب الشاب الفقير، فالقصة أصبحت الحبكة الدرامية أكثر تعقيدا، تتشكل بهاراتها أساسا من المشاكل الاجتماعية، والنزاعات السياسية. قصصها تخرج المشاهد من عالمه الضيق إلى رحاب عالم جذاب مليء بالرقص والموسيقى. إن الأفلام الهندية في نظري أفضل من الأفلام الأمريكية لأنها تعالج المشاكل الأسرية الواقعية والقريبة من القيم والأخلاق المغربية".

رغم أن الفتيات والسيدات هن الجمهور الأول للأفلام الهندية بسبب قصصها المؤثرة الرومانسية، إلا أن هناك عددا من الشباب الذين يحبون الهند وأفلامها لدرجة جعلت أحدهم يسافر للهند ويمكث بها أكثر من سنتين قبل أن يعود إلى المغرب. هذا الشاب اسمه خالد، 27 سنة، مستخدم، يقول: " لي تاريخ مع الأفلام الهندية ... فهي أفلام الطفولة .. تطورت معي .. مع تطور عمري .. حتى وصلت ما وصلت إليه الآن. من شدة شغفي بها، سافرت إلى الهند ومكثت في مومباي، عاصمة بوليود، كما يقارب السنتين، كنت أطمح لأن أصبح ممثلا، لكن رغم معرفتي باللغة الهندية إلا أنني لم أستطع أن أحقق هدفي، فقررت العودة إلى المغرب".

لكن خالد لم يخبو عنده حبه للهند وموسيقاها التي لا يطربه غيرها وأغانيها التي يحفظ العديد منها ولغتها التي أصبح يتقنها وأفلامها وممثليها الذين يعتبرون آلهة في بلدهم، فهم ما يزال يحلم بها ويحبها. "هناك الكثير من الروائع في الأفلام الهندية.. سواء القديمة منها أو الحديثة لكنني أفضل نجوم السبعينات .. مثل اميتاب باتشان .. فيروز خان .. دارمندرا .. فينود كانا أفلامهم كانت ولا أروع .. مثل الشعلة .. كورباني .. مارد .. تعتبر هذه كلاسيكيات السينما الهندية" يقول خالد بشغف واضح.

أول فيلم هندي عرض في المغرب كان بعنوان " ذهب مع الريح"، وقد تم عرضه في سينما "ريكس" بطنجة سنة 1955. خصومها اعتبروها مفسدة للذوق وغير ذكية، وهو ما يألم مريم وخالد اللذين ينفيان ذلك ويؤكدان أن لها الفضل في عدم إغلاق قاعات السينمائية لحد الآن.
وجد خالد ومريم طريقة لمشاهدة أفلامهم المفضلة، التي لا يوجد معظمها في السوق، وذلك عن طريق جلبها مباشرة من الهند عن طريق أصدقاء لهم هناك. كما أنهم يتابعون ما يجري من أحداث في الهند، وعلى علم بتفاصيل النزاع حول كشمير بين الهند وباكستان، وكيف كانت الهند وباكستان وبنغلاديش بلدا واحدا قبل الاحتلال البريطاني، ويحبون ماهاتما غاندي، ويحفظون عن ظهر قلب معظم مقولاته.

المواقع والمدونات المخصصة لعشاق الأفلام الهندية وأخبار الممثلين والممثلات تتناسل على شبكة الانترنت ومعظمها تم خلقها من طرف مغاربة. هذا الحب، يجد تفسيره حسب المنتج الهندي كومار مانغات، في أن "المجتمعين المغربي والهندي لديهم القيم الثقافية نفسها، ويواجهون المشاكل نفسها"، فيما يرى المخرج فيشال باردفاج، أن "شعبية الأفلام الهندية والتجارب الناجحة للعديد من السينمائيين العالمين الذين قاموا بتصوير أفلامهم في المغرب، تغري المخرجين والمنتجين الهنود بالتصوير في المغرب".

" استطاعت الهند عبر أفلامها اختراق الحدود والمسافات الجغرافية والثقافية واللغوية، واستطاعت أن تطيح بالفيلم الأميركي التي يحرض على العنف، في حين أن الفيلم الهندي يدافع في عمقه عن الأخلاق وتماسك الأسرة واحترام الوالدين. أتمنى أن تستفيد أفلامنا المغربية من تجربة بوليود"، يقول خالد، قبل أن يجمع يديه المبسوطتين الاثنتين على الطريقة الهندية ويقول " ناماستي".

Jun 5, 2008




«ألو. كيف حالك يا صديقي؟ (...) هل نلتقي؟... يوم الخميس مساء؟ على أي ساعة؟ السادسة بالتوقيت القديم أو بالتوقيت الجديد؟» يقول سمير، 37 سنة، سائق سيارة أجرة، لصديقه في مكالمة هاتفية عبر هاتفه النقال. المغاربة على العموم ما زالوا يتحدثون عن «التوقيت القديم» و«التوقيت الجديد». منهم المؤيدون لزيادة ستين دقيقة في التوقيت، ومنهم المعارض والمنتقد ومنهم من يقف موقف الحياد، ومنهم من على علم بالأسباب ومنهم من يجهل بذلك. «أنا بعدا جاتني مزيانة هاد الزيادة ديال ساعة» يقول محمد، صاحب محل لبيع المواد الغذائية، وهو يرسم ابتسامة على ثغره، يلبي طلبية أحد الزبناء ثم يضيف ساخرا: «النعاسة هم الذين ليس التوقيت في صالحهم، فهم سيجبرون على الاستيقاظ باكرا» يقهقه، «أما بالنسبة إلي فعدد ساعات أكبر من العمل يعني ربحا أكبر». نفس الرضى عن التوقيت الجديد يشاطره إياه خالد، 50 سنة، موظف، والذي اعتبر ذلك فرصة للاستفادة من أشعة الشمس أطول مدة ممكنة. « يظن أغلب الناس أن زيادة هذه الساعة قد قلصت من ساعات نومهم، لكن هذا غير صحيح. فهم ببساطة سيستيقظون ساعة أبكر مما اعتادوا عليه، لكنهم في الوقت ذاته سينامون ساعة أبكر من موعد نومهم». لكن فاطمة، 26 سنة، موظفة، لا توافق خالد على هذه النقطة الأخيرة، فهي اعتادت النوم في التاسعة والنصف، ولا يمكنها ذلك اليوم بسبب ضرورة أدائها لصلاة العشاء على الساعة العاشرة والربع وبعدها فقط يمكنها النوم، أي ساعة بعد الموعد المعتاد. تقول: «لا اعلم سبب هذا القرار المفاجئ بزيادة ساعة. لا أجد مبررا لذلك، إنهم يربكوننا فقط».
أما المعطي، 75 سنة، صاحب مخدع هاتفي، فيرفض زيادة ساعة لأنه لم يستوعب مغزاها. «كيف سنوفر الكهرباء إذا قمنا بتقديم ساعة من الزمن. لم أفهم شيئا. أنا أرفض القيام بذلك فقط لأن أحد المجانين اقترح ذلك وتمت المصادقة عليه».
للمدونات المغربية رأي في الموضوع
انتقاد زيادة ستين دقيقة في التوقيت المغربي وجد صداه أيضا في البلوغوما (المدونات المغربية على شبكة الانترنت)، فـ«مدونة عصام» اعتبرت أن المواطن البسيط ليس مهتما بشكل كبير بمسألة الأسباب والدوافع، «بقدر ما هو مهتم بمشكلة ساعته ومواعيده. أما «أنصاف المثقفين» فقد ارتموا مباشرة في أحضان انتقاد المسألة على اعتبار أنها لن تفيد في شيء، وهذا فقط لأنها مقترح حكومي». وساق المدون حوارا دار بينه وبين أحد أصدقائه حول الساعة الإضافية يوم السبت الماضي: «إذن علينا أن نضيف الساعة غدا؟ - كلا يجب أن تضيفها اليوم في منتصف الليل.. - علينا أن نسهر حتى منتصف الليل؟ - إذا كنت لا تريد ذلك فيمكنك أن تنتظر إلى الغد! - لكنني غدا لن أتمكن من الاستيقاظ في الوقت المألوف.. - بأية ساعة سنعمل الآن؟ الساعة القديمة أم الجديدة؟ أظن أن هذا سيشكل مشكلة في المواعيد مثلا. فسيسألك من تضرب له موعدا إن كان بالتوقيت القديم أو الجديد. - لا يوجد توقيت قديم أو جديد.. هو توقيت واحد. السابعة هي السابعة والثامنة هي الثامنة. - أنا سأحتفظ بساعة هاتفي النقال على التوقيت القديم وأضيف ساعة إلى ساعة يدي..».
أما صاحب مدونة Passion Technologeekفقد أضاف ستين دقيقة لساعاته وهاتفه النقال وحاسوبه الشخصي منذ الجمعة مساء، والسبب رغبته في أن يتوفر على وقت أطول للتأقلم مع الوضع الجديد، والنتيجة: « النجاح». في حين أن صاحب مدونة «Foolish Xperience»، أبدى تعجبه من أن أذان صلاة المغرب يتم رفعه حاليا حوالي التاسعة مساء، مضيفا: « لا تنسوا أننا على هذا الأساس لن نخرج من الماء في شاطئ سيدي بوزيد إلا في التاسعة والنصف مساء. أوااه». ويتساءل عما ستؤول إليه الأمور عندما سيأتي رمضان في فصل الصيف، «يجب أن نبدأ التدرب على الأمر من الآن، وإلا فعلينا إعداد حقائبنا والسفر إلى بلد آخر حيث التوقيت هو غرينتش ناقص ساعتين أو ثلاث». ومن جانبها، انتقدت مدونة «أغراس» التوقيت الجديد في العمق، حيث شككت في كون القرار الحكومي لم تسبقه دراسة، بل تم اتخاذه على عجل وتم توقيعه وتطبيقه. ويرى صاحب المدونة أن زيادة ساعة ليست قرارا حكيما، ولن يؤدي تطبيقه إلى النتائج المرجوة أي التقليص من فاتورة الكهرباء، موضحا: «يجب أولا خفض الفواتير الخيالية لبعض الإدارات المغربية، وترشيد استهلاك الكهرباء فيها».

Jun 3, 2008



Into the wild : Le voyage vers la liberté absolue

J’ai entendu parler de ce film de Sean Penn, et j’ai voulu absolument le voir. Je viens de le faire et j’ai voulu partager avec vous le plaisir de voir ce film. Un film de réflexion profonde sur la vie, le bonheur et la liberté et la solitude.

Synopsis
Tout juste diplômé de l'université, Christopher McCandless, 22 ans, est promis à un brillant avenir. Pourtant, tournant le dos à l'existence confortable et sans surprise qui l'attend, le jeune homme décide de prendre la route en laissant tout derrière lui. Des champs de blé du Dakota aux flots tumultueux du Colorado, en passant par les communautés hippies de Californie, Christopher va rencontrer des personnages hauts en couleur. Chacun, à sa manière, va façonner sa vision de la vie et des autres. Au bout de son voyage, Christopher atteindra son but ultime en s'aventurant seul dans les étendues sauvages de l'Alaska pour vivre en totale communion avec la nature.

Un film magnifique et bouleversant qui ne laisse pas indifférent. Un film profond. Oui, j’ai aimé …j’ai adoré. J’ai passé 2h 27min de plaisir. Le jeu d’acteurs est superbe, et la réalisation de Sean Penn est un « master piece ».

Ma note 10/10 ( sans hésiter)